المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منتصف ظهيرة حب...!!!



عادل الجنرال
28-01-2006, 01:26 AM
للحظة لم أتخيل أن هذه الظهيرة ستكون أسخن من اللازم, وأن قلبي يتصبب خوفاً رغم عهدي القريب بها .:018:

ما بال شعورها أختلف ؟

لا أشعر بنبضها كما كنت, وقلبي ينبض لها كل لحظاته, ويهتف :018: ... ليلى ... ليلى ... ليلى... ما حكايتك ؟

لستِ ليلى التي أحب ؟ :018:

ليلى التي أعرف ؟



ما بال كلماتكِ مبعثرة على رقعة شطرنج, أشواقكِ جليدية, كلماتكِ تحتضر, وتصلني ميتة لا تكتنفها حياة.:018:

كلمات الحب كانت تأتي عفوية منكِ, تبعث الرعشة في جسدي الميت, أما الآن فأسمعها مجدولة, وكأنها أداء واجب نحو عاشق تتمني الخلاص منه, تتمني أن يسقط كشهاب أضاء سمائك لأشهر... يجب أن يحترق ليضيء, هذا قدره.

قدرنا نهايات تعيسة لبدايات مبشرة, يقتلنا الزمان والمكان, تغتال أحلامنا الظروف, وترمينا على شاطئ اليأس.

هل هي بدايات النهاية ؟:018:

هل الحب يصاب بالخمول ثم يعاود النشاط كما كان ؟

ونعود كما كنا ؟



للحب دورة حياتية لا تخضع لنواميس الكون, لا يجب أن نتأمل الحب بالعقل, الناي لم يخلق للصلب, والعقل كافر بالحب يجب رميه في ظلمات الحياة المنطقية التي نعيش.:018:

والمنطق كذلك, والاستنتاجات وكل ما له علاقة بتكرار الحوادث, الحب حادثة تتكرر منذ نشوء الخليقة, وبنهايات ثابتة تقريباً, وظروف مختلفة لا يمكن حصرها أو استقرائها, وأخذ العبرة منها, والاستفادة من تكرارها.

لكل حالة حب مشاعرها المتضاربة, أحاسيسها المختلفة, معزوفات موسيقية بنفس الآلة يعزفها مبتدأ, يستحيل أن يعيد المعزوفة مرتين, يستحيل أن يكتبها داخل نوتة, ويبقى مبتدأ ولو عزف الحب ألف مرة, الآلة واحدة, والألحان لا تتكرر.:018:



يرن الهاتف ... نغمة تنبيه .... إنها محاضرة الواحدة

عادل الجنرال
28-01-2006, 01:27 AM
للحظة لم أتخيل أن هذه:018: الظهيرة ستكون أسخن من اللازم, وأن قلبي يتصبب خوفاً رغم عهدي القريب بها .

ما بال شعورها أختلف ؟:018:

لا أشعر بنبضها كما كنت, وقلبي ينبض لها كل لحظاته, ويهتف ... ليلى ... ليلى ... ليلى... ما حكايتك ؟

لستِ ليلى التي أحب ؟:018:

ليلى التي أعرف ؟



ما بال كلماتكِ مبعثرة على رقعة شطرنج, أشواقكِ جليدية, كلماتكِ تحتضر, وتصلني ميتة لا تكتنفها حياة.:018:

كلمات الحب كانت تأتي عفوية منكِ, تبعث الرعشة في جسدي الميت, أما الآن فأسمعها مجدولة, وكأنها أداء واجب نحو عاشق تتمني الخلاص منه, تتمني أن يسقط كشهاب أضاء سمائك لأشهر... يجب أن يحترق ليضيء, هذا قدره.

قدرنا نهايات تعيسة لبدايات مبشرة, يقتلنا الزمان والمكان, تغتال أحلامنا الظروف, وترمينا على شاطئ اليأس.:018:

هل هي بدايات النهاية ؟

هل الحب يصاب بالخمول ثم يعاود النشاط كما كان ؟:018:

ونعود كما كنا ؟



للحب دورة حياتية لا تخضع لنواميس الكون, لا يجب أن نتأمل الحب بالعقل, الناي لم يخلق للصلب, والعقل كافر بالحب يجب رميه في ظلمات الحياة المنطقية التي نعيش.:018:

والمنطق كذلك, والاستنتاجات وكل ما له علاقة بتكرار الحوادث, الحب حادثة تتكرر منذ نشوء الخليقة, وبنهايات ثابتة تقريباً, وظروف مختلفة لا يمكن حصرها أو استقرائها, وأخذ العبرة منها, والاستفادة من تكرارها.

لكل حالة حب مشاعرها المتضاربة, أحاسيسها المختلفة, معزوفات موسيقية بنفس الآلة يعزفها مبتدأ, يستحيل أن يعيد المعزوفة مرتين, يستحيل أن يكتبها داخل نوتة, ويبقى مبتدأ ولو عزف الحب ألف مرة, الآلة واحدة, والألحان لا تتكرر.:018:



يرن الهاتف ... نغمة تنبيه .... إنها محاضرة الواحدة

عادل الجنرال
24-02-2006, 01:44 PM
كل الشكر لكم علي المرور