ĒįŌĒŚŃÉ įŲķŻÉ ĒįŌĒČķ
17-04-2008, 08:33 PM
سَلْ فَقََدْ
ملَّ السُؤَالُ
سُؤَالي
وآقْرَاْ عَنَاويني
تُغْنِيكَ عَنْ كُلِّ
سُؤَالٍ
جِئْتُ مِنْ وَرَاءِ الضَّبَابِ
بِنُور ٍ
وآنَسْتُ
فِي فِقْدَانِ الصَّوابِ
أَعْلَى
دَرَجَاتِ الصَّوَابِ
دَعْ عَنْكَ
سِرَّ الوُجُودِ
وآنْسَى
تَرْدِيدََ السُّؤَالِ
لِمَا جِئْتُ
إِلَى أَيْنَ المَفَرُّ
مَنْ أَنَا
وَأَيْنَ أَيْنِي
إِبْحَثْ عَنْ أَيْنَكَ
تَجِدْهَا
رَهِينَة ً
لَدَى غَانِيةٍ
زَيْتِيَة َ العَيْنَيْن ِ
وآبْسُطْ جَنَاحَيْكَ
فِي الهَوَى
وآسْبَحْ
فِي بَحْرِ اللُّجَيْنِ
وَقُلْ لِمَنْ
يَرَى الفِطْنَة َ
تَفَلْسُفًا
فِي الدَّارَيْنِ
ذ َرْنِي و حَبِيبِي
فِي هَوَانَا
سَاذِجَيْنِ
يَقْضِي الفَطِينُ
فِي مِقْصَلَةِ الزَّمَانِ
وَنَقْضِي زَمَانَنَا
فِي هَوَانَا
سَابِحَيْن ِ
وَأَحْلَى مَا
فِي شَهْدِ الهَوى
أَنِّي ذُقْتُ
مِنْهُ الأَمَرَّيْنِ
يَسْأَلُنِي أَحِبَّتِي
هَلْ لِي في الغَزَلٍ
مِنْ نَصِيبْ
كَفَانِي لِي فِيهِ
يَا أَحِبَّتِي
مَشْطُورَ بَيْتٍ
أَوْ بَيْتَيْنِ
أَلَيْسَ لِلْرِّجَالِ فِيهِ
مِثْلَ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ
سَأَلْتُكُمْ بآسْمِ الهَوى
لا َ تَسْأَلُونِي
يَكْفِينِي مِنَ الفُنُونِ
تَفْصِيل المَعَانِي
حَسْبَ أَهْوَاءِ ظُنُونِي
وَحَسْبِي مِنْ رَجَاحَةِ
عَقْلِي
أَنِّي تَخَطَّيْتُ
عَتَبَاتِ الجُنُون ِ
الشاعرة لطيفة الشابي
ملَّ السُؤَالُ
سُؤَالي
وآقْرَاْ عَنَاويني
تُغْنِيكَ عَنْ كُلِّ
سُؤَالٍ
جِئْتُ مِنْ وَرَاءِ الضَّبَابِ
بِنُور ٍ
وآنَسْتُ
فِي فِقْدَانِ الصَّوابِ
أَعْلَى
دَرَجَاتِ الصَّوَابِ
دَعْ عَنْكَ
سِرَّ الوُجُودِ
وآنْسَى
تَرْدِيدََ السُّؤَالِ
لِمَا جِئْتُ
إِلَى أَيْنَ المَفَرُّ
مَنْ أَنَا
وَأَيْنَ أَيْنِي
إِبْحَثْ عَنْ أَيْنَكَ
تَجِدْهَا
رَهِينَة ً
لَدَى غَانِيةٍ
زَيْتِيَة َ العَيْنَيْن ِ
وآبْسُطْ جَنَاحَيْكَ
فِي الهَوَى
وآسْبَحْ
فِي بَحْرِ اللُّجَيْنِ
وَقُلْ لِمَنْ
يَرَى الفِطْنَة َ
تَفَلْسُفًا
فِي الدَّارَيْنِ
ذ َرْنِي و حَبِيبِي
فِي هَوَانَا
سَاذِجَيْنِ
يَقْضِي الفَطِينُ
فِي مِقْصَلَةِ الزَّمَانِ
وَنَقْضِي زَمَانَنَا
فِي هَوَانَا
سَابِحَيْن ِ
وَأَحْلَى مَا
فِي شَهْدِ الهَوى
أَنِّي ذُقْتُ
مِنْهُ الأَمَرَّيْنِ
يَسْأَلُنِي أَحِبَّتِي
هَلْ لِي في الغَزَلٍ
مِنْ نَصِيبْ
كَفَانِي لِي فِيهِ
يَا أَحِبَّتِي
مَشْطُورَ بَيْتٍ
أَوْ بَيْتَيْنِ
أَلَيْسَ لِلْرِّجَالِ فِيهِ
مِثْلَ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ
سَأَلْتُكُمْ بآسْمِ الهَوى
لا َ تَسْأَلُونِي
يَكْفِينِي مِنَ الفُنُونِ
تَفْصِيل المَعَانِي
حَسْبَ أَهْوَاءِ ظُنُونِي
وَحَسْبِي مِنْ رَجَاحَةِ
عَقْلِي
أَنِّي تَخَطَّيْتُ
عَتَبَاتِ الجُنُون ِ
الشاعرة لطيفة الشابي