الشناوى
01-05-2008, 07:48 PM
عفوا لايمكنك رؤية الروابط الا بعد التسجيل والرد على الموضوع وذلك للحفاظ على حقوق الكاتب .
موضوعنا اليوم اخواتى واخوانى الاعزاء
:download::download::download::download:
عفوا لايمكنك رؤية الروابط الا بعد التسجيل والرد على الموضوع وذلك للحفاظ على حقوق الكاتب .
عفوا لايمكنك رؤية الروابط الا بعد التسجيل والرد على الموضوع وذلك للحفاظ على حقوق الكاتب .
هذهى بداية الموضوع وواضح من الصورة اسم الموضوع
عفوا لايمكنك رؤية الروابط الا بعد التسجيل والرد على الموضوع وذلك للحفاظ على حقوق الكاتب .
ونضع الى حضراتكم هذا الموضوع بناء على طلب الاغلبية
هل تقبلين ان تكونى زوجة ثانية
عفوا لايمكنك رؤية الروابط الا بعد التسجيل والرد على الموضوع وذلك للحفاظ على حقوق الكاتب .
وهل هناك مبرر للرجل بالزواج من زوجة ثانية
عفوا لايمكنك رؤية الروابط الا بعد التسجيل والرد على الموضوع وذلك للحفاظ على حقوق الكاتب .
ولقد جمع الى حضراتكم بعض الاراء
اذن هناك مبررات للزواج مرة ثانية
عفوا لايمكنك رؤية الروابط الا بعد التسجيل والرد على الموضوع وذلك للحفاظ على حقوق الكاتب .
الإنسان في نظر الشريعة الإسلامية اشرف مخلوق على وجه البسيطة لذلك جلبت له كل المصالح وعلمته حسن استخدامها ودرئت عنه جميع المفاسد وصانا انـته من الوقوع فيها وهي لأجل دلك تفتح له أبوابا كانت موصدة في الشرائع السالفة او كانـــت هذه الأبواب مشرعة مطلقة لا قيد يضبطها ولا رادع ومن هذه المصالح التي جاءت بها شريعة الإسلام لحماية الإنسان وصونه من الفساد تعدد الزوجات فتعدد الزوجات عند المسلمين ثابت بالقران الكريم وبالسنة النبوية الشريفة ويقره العقل الحصيف ويرتضيه فالدليل القران قوله تعالى وان خفتم ألا تقسطو في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم ..... سورة النساء وفي الأحاديث النبوية ما يؤيد أباحة التعدد حيث قال رسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام لا يجمع بين المرأة وعمتها ولا بين المرأة وخالتها رواه البخاري ومسلم فان النهي عن الجمع بين ما ذكر دليل على جوازا لجمع على غيرهن
عفوا لايمكنك رؤية الروابط الا بعد التسجيل والرد على الموضوع وذلك للحفاظ على حقوق الكاتب .
يتناول الغربيون موضوع تعدد الزوجات عند المسلمين وكأنه فرض من فروض الإسلام وليس كذلك بل الأصل الغالب عند المسلمين هي الزوجة الواحدة وعندما تتوفر للتعدد دواع وأسباب فقد اشترطت الشريعة الإسلامية لتحققه شرطان لازمين لابد من توفرهما رعاية لمصلحة الزواج العليا وتحقيقا لمقصوده وهما
عفوا لايمكنك رؤية الروابط الا بعد التسجيل والرد على الموضوع وذلك للحفاظ على حقوق الكاتب .
الشرط أولا: القدرة على الإنفاق لا يحل شرعا الإقدام على الزواج سواء من واحدة وأكثر ألا بتوفر القدرة على الإنفاق على الزوجة وتحمل تكاليف الزواج ومؤنه العيش ومتى اختل هذا الشرط حرم على الرجل الإقدام على الزواج لقوله عليه الصلاة والسلام يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج والباءة هي مؤنة النكاح
الشرط الثاني : توفير العدل بين الزوجات وذلك يكون بالتسوية بين الزوجات في النواحي المادية منفقة وحسن معاشرة ومبيت لقوله تعالى فان خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما مكلت إيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا فانه تعالى أمر بالاقتصار على واحدة أذا خاف الإنسان الجور ومجافاة العدل بين الزوجات وتعدد الزوجات كان موجودا في الأديان السماوية السابقة والشرائع الأرضية الوضعية ولكنه كان مطلقا بلا عدد
عفوا لايمكنك رؤية الروابط الا بعد التسجيل والرد على الموضوع وذلك للحفاظ على حقوق الكاتب .
لماذا يفتح الرجل بابه لزوجة ثانية؟ هل لأنه يستند على التشريع الإسلامي الذي يحلل تعدد الزوجات ؟ أم لحاجته إلى أن يخفف صداع رأسه من زوجته الأولى، أم لأن هنالك مبررات أخرى لذلك، وهل يحل تواجد الزوجة الثانية أزمة حقيقية لدى الرجل في الوقت الذي يهز من صلابة زوجته الأولى، وقد يصيبها بالإحباط، أم أنه يقع في مزيد من التخبط، والأرق والإزعاج. ربما نتساءل أيضا هل تجلب الزوجة الثانية السعادة والفرح الذي ينقص الرجل، وتزيح عن كاهله الهموم والتعب، أم أنها تورطه بالكثير من الأعباء والمشاكل؟ و ماذا تضيف الزوجة الثانية إلى رصيد العائلة المستقرة أو غير المستقرة نفسيا وماديا؟
عفوا لايمكنك رؤية الروابط الا بعد التسجيل والرد على الموضوع وذلك للحفاظ على حقوق الكاتب .
في الديانة المسيحية الحديثة لا يسمح للرجل بأن يتزوج أكثر من امرأة واحدة تكون هي حظه من هذه الدنيا وقد يفاجأ الزوج بأن زوجته عقيماً لا تلد وهو يتوق إلى الأولاد أو أنها قد تمرض مع الزمن مرضاً منفراًَ يصعب معه تحقيق مقصود الزواج فيكون من الأفضل للرجل والإكرام للمرأة بأن يتزوج الرجل مرة أخرى بدل أن يطلق الأولى طلباً للثانية .
طبائع بني البشر تتفاوت وتختلف وهي بين الرجل والمرأة أشد اختلافاً .. فمن الرجال من يكون قوي الغريزة ثائر الشهوة لا يتماسك أمام نداء الفطرة ولربما يرزق هذا النوع من الرجال بزوجة ليست لها تلك الدرجة من الرغبة في المعاشرة أو أن فترة المرض الشهري الفطري عند النساء يطول عندها فهي لا تشبع نهم غريزته ولا تهدأ فورة الشهوة عنده والرجل بطبعه لا يصبر كثيراً عند النساء أفلا يكون من الأخلاق والعفة أن يسمح له بامرأة حليلة عفيفة بدل أن يتخذها خليلة عشيقة ؟
في كل المجتمعات البشرية وعلى مر الدهور توجد طبقة من الناس أصيلة المعدن نبيلة الخصال وقد يسوء هذه الطبقة بقاء النساء بلا زواج فيدفعه نبله إلى الزواج من امرأة أخرى فاتها سن الزفاف أو أرملة توفي زوجها بحرب ضروس أو مطلقة تعذر الجمع بينها وبين زوجها الأول فينقذها هذا الرجل مما هي تعافيه وتلاقيه
إن نقد الغربيين لهذا المبدأ الإي المتكامل كان نابعاً من نظرة أديانهم ومذاهبهم إليه .. ومن العجب أن يتأثر المسلمون بهذه الأقاويل المتهافتة فبدءوا ينظرون إلى التعدد نظرة جانبها كثير من الصواب ففي تونس أصدر المشرع التونسي قراراً منع بموجبه تعدد الزوجات وكذلك فعلت تركيا .. وفي ستان يعتبر تعدد الزوجات جريمة من جرائم العصر التي لا تغتفر , ولكن العقل المنصف المتحرر من التبعية والتقليد ينظر إلى هذا النظام الإي نظرة إعجاب وتوقير يحمله على الاعتراف بمشروعيته وواقعيته كما فعل المستشرق الغربي غوستاف لولبون عندما قال ( إن تعدد الزوجات المشرع عند الشرقيين أحسن من تعدد الزوجات الريائي عند الأوربيين وما يتبعهم من مواكب أولاد غير شرعيين ) ..
لونا:
دي اخر حاجة يعني نظرة الغربيين لهذا التعدد وصدور بعض القوانيين في بعض الدول العربية منع هذا التعدد
وفى النهاية
المتضرر الاول والاخير مين
مش الزوج
مش الزوجة الاولى
مش الزوجة التانية
الابناء فقط هم المتضررين
اتمنا ان ينال النقاش رضاكم واتمنا من الشباب والبنات
التصويت هل انتى مع فكرة الزوجة الثانية ام لا
هذا الموضوع تم تنفيذة بالتعاون مع الاخت الفاضلة
عفوا لايمكنك رؤية الروابط الا بعد التسجيل والرد على الموضوع وذلك للحفاظ على حقوق الكاتب .
موضوعنا اليوم اخواتى واخوانى الاعزاء
:download::download::download::download:
عفوا لايمكنك رؤية الروابط الا بعد التسجيل والرد على الموضوع وذلك للحفاظ على حقوق الكاتب .
عفوا لايمكنك رؤية الروابط الا بعد التسجيل والرد على الموضوع وذلك للحفاظ على حقوق الكاتب .
هذهى بداية الموضوع وواضح من الصورة اسم الموضوع
عفوا لايمكنك رؤية الروابط الا بعد التسجيل والرد على الموضوع وذلك للحفاظ على حقوق الكاتب .
ونضع الى حضراتكم هذا الموضوع بناء على طلب الاغلبية
هل تقبلين ان تكونى زوجة ثانية
عفوا لايمكنك رؤية الروابط الا بعد التسجيل والرد على الموضوع وذلك للحفاظ على حقوق الكاتب .
وهل هناك مبرر للرجل بالزواج من زوجة ثانية
عفوا لايمكنك رؤية الروابط الا بعد التسجيل والرد على الموضوع وذلك للحفاظ على حقوق الكاتب .
ولقد جمع الى حضراتكم بعض الاراء
اذن هناك مبررات للزواج مرة ثانية
عفوا لايمكنك رؤية الروابط الا بعد التسجيل والرد على الموضوع وذلك للحفاظ على حقوق الكاتب .
الإنسان في نظر الشريعة الإسلامية اشرف مخلوق على وجه البسيطة لذلك جلبت له كل المصالح وعلمته حسن استخدامها ودرئت عنه جميع المفاسد وصانا انـته من الوقوع فيها وهي لأجل دلك تفتح له أبوابا كانت موصدة في الشرائع السالفة او كانـــت هذه الأبواب مشرعة مطلقة لا قيد يضبطها ولا رادع ومن هذه المصالح التي جاءت بها شريعة الإسلام لحماية الإنسان وصونه من الفساد تعدد الزوجات فتعدد الزوجات عند المسلمين ثابت بالقران الكريم وبالسنة النبوية الشريفة ويقره العقل الحصيف ويرتضيه فالدليل القران قوله تعالى وان خفتم ألا تقسطو في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم ..... سورة النساء وفي الأحاديث النبوية ما يؤيد أباحة التعدد حيث قال رسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام لا يجمع بين المرأة وعمتها ولا بين المرأة وخالتها رواه البخاري ومسلم فان النهي عن الجمع بين ما ذكر دليل على جوازا لجمع على غيرهن
عفوا لايمكنك رؤية الروابط الا بعد التسجيل والرد على الموضوع وذلك للحفاظ على حقوق الكاتب .
يتناول الغربيون موضوع تعدد الزوجات عند المسلمين وكأنه فرض من فروض الإسلام وليس كذلك بل الأصل الغالب عند المسلمين هي الزوجة الواحدة وعندما تتوفر للتعدد دواع وأسباب فقد اشترطت الشريعة الإسلامية لتحققه شرطان لازمين لابد من توفرهما رعاية لمصلحة الزواج العليا وتحقيقا لمقصوده وهما
عفوا لايمكنك رؤية الروابط الا بعد التسجيل والرد على الموضوع وذلك للحفاظ على حقوق الكاتب .
الشرط أولا: القدرة على الإنفاق لا يحل شرعا الإقدام على الزواج سواء من واحدة وأكثر ألا بتوفر القدرة على الإنفاق على الزوجة وتحمل تكاليف الزواج ومؤنه العيش ومتى اختل هذا الشرط حرم على الرجل الإقدام على الزواج لقوله عليه الصلاة والسلام يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج والباءة هي مؤنة النكاح
الشرط الثاني : توفير العدل بين الزوجات وذلك يكون بالتسوية بين الزوجات في النواحي المادية منفقة وحسن معاشرة ومبيت لقوله تعالى فان خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما مكلت إيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا فانه تعالى أمر بالاقتصار على واحدة أذا خاف الإنسان الجور ومجافاة العدل بين الزوجات وتعدد الزوجات كان موجودا في الأديان السماوية السابقة والشرائع الأرضية الوضعية ولكنه كان مطلقا بلا عدد
عفوا لايمكنك رؤية الروابط الا بعد التسجيل والرد على الموضوع وذلك للحفاظ على حقوق الكاتب .
لماذا يفتح الرجل بابه لزوجة ثانية؟ هل لأنه يستند على التشريع الإسلامي الذي يحلل تعدد الزوجات ؟ أم لحاجته إلى أن يخفف صداع رأسه من زوجته الأولى، أم لأن هنالك مبررات أخرى لذلك، وهل يحل تواجد الزوجة الثانية أزمة حقيقية لدى الرجل في الوقت الذي يهز من صلابة زوجته الأولى، وقد يصيبها بالإحباط، أم أنه يقع في مزيد من التخبط، والأرق والإزعاج. ربما نتساءل أيضا هل تجلب الزوجة الثانية السعادة والفرح الذي ينقص الرجل، وتزيح عن كاهله الهموم والتعب، أم أنها تورطه بالكثير من الأعباء والمشاكل؟ و ماذا تضيف الزوجة الثانية إلى رصيد العائلة المستقرة أو غير المستقرة نفسيا وماديا؟
عفوا لايمكنك رؤية الروابط الا بعد التسجيل والرد على الموضوع وذلك للحفاظ على حقوق الكاتب .
في الديانة المسيحية الحديثة لا يسمح للرجل بأن يتزوج أكثر من امرأة واحدة تكون هي حظه من هذه الدنيا وقد يفاجأ الزوج بأن زوجته عقيماً لا تلد وهو يتوق إلى الأولاد أو أنها قد تمرض مع الزمن مرضاً منفراًَ يصعب معه تحقيق مقصود الزواج فيكون من الأفضل للرجل والإكرام للمرأة بأن يتزوج الرجل مرة أخرى بدل أن يطلق الأولى طلباً للثانية .
طبائع بني البشر تتفاوت وتختلف وهي بين الرجل والمرأة أشد اختلافاً .. فمن الرجال من يكون قوي الغريزة ثائر الشهوة لا يتماسك أمام نداء الفطرة ولربما يرزق هذا النوع من الرجال بزوجة ليست لها تلك الدرجة من الرغبة في المعاشرة أو أن فترة المرض الشهري الفطري عند النساء يطول عندها فهي لا تشبع نهم غريزته ولا تهدأ فورة الشهوة عنده والرجل بطبعه لا يصبر كثيراً عند النساء أفلا يكون من الأخلاق والعفة أن يسمح له بامرأة حليلة عفيفة بدل أن يتخذها خليلة عشيقة ؟
في كل المجتمعات البشرية وعلى مر الدهور توجد طبقة من الناس أصيلة المعدن نبيلة الخصال وقد يسوء هذه الطبقة بقاء النساء بلا زواج فيدفعه نبله إلى الزواج من امرأة أخرى فاتها سن الزفاف أو أرملة توفي زوجها بحرب ضروس أو مطلقة تعذر الجمع بينها وبين زوجها الأول فينقذها هذا الرجل مما هي تعافيه وتلاقيه
إن نقد الغربيين لهذا المبدأ الإي المتكامل كان نابعاً من نظرة أديانهم ومذاهبهم إليه .. ومن العجب أن يتأثر المسلمون بهذه الأقاويل المتهافتة فبدءوا ينظرون إلى التعدد نظرة جانبها كثير من الصواب ففي تونس أصدر المشرع التونسي قراراً منع بموجبه تعدد الزوجات وكذلك فعلت تركيا .. وفي ستان يعتبر تعدد الزوجات جريمة من جرائم العصر التي لا تغتفر , ولكن العقل المنصف المتحرر من التبعية والتقليد ينظر إلى هذا النظام الإي نظرة إعجاب وتوقير يحمله على الاعتراف بمشروعيته وواقعيته كما فعل المستشرق الغربي غوستاف لولبون عندما قال ( إن تعدد الزوجات المشرع عند الشرقيين أحسن من تعدد الزوجات الريائي عند الأوربيين وما يتبعهم من مواكب أولاد غير شرعيين ) ..
لونا:
دي اخر حاجة يعني نظرة الغربيين لهذا التعدد وصدور بعض القوانيين في بعض الدول العربية منع هذا التعدد
وفى النهاية
المتضرر الاول والاخير مين
مش الزوج
مش الزوجة الاولى
مش الزوجة التانية
الابناء فقط هم المتضررين
اتمنا ان ينال النقاش رضاكم واتمنا من الشباب والبنات
التصويت هل انتى مع فكرة الزوجة الثانية ام لا
هذا الموضوع تم تنفيذة بالتعاون مع الاخت الفاضلة
عفوا لايمكنك رؤية الروابط الا بعد التسجيل والرد على الموضوع وذلك للحفاظ على حقوق الكاتب .