maamon
15-05-2008, 02:53 PM
أحلام
لوكانت الأحلام
بقبضتي
لتَربعْتُ
على عرش القمرْ
وحوليَ النجومُ
مَوَاليَا
لوكانت بقبضتي
لأحتويتُ الأرضَ
بداخلي
وصيرتُ رَوَاسِيها
أضلعي
لو كانت الآحلام
بقبضتي
لمازجت مياه البحر
دمي
وسخّرْتُ الأرضَ
مرْكبا لي
لوكانت بقبضتي
لجعلتُ ثوْرةَ البراكينِ
مِلْئَ فمي
وصارتْ الأنوارُ
شَهْبَ كواكبي
وأوقدتْ نار حربٍ
على حربِ النُّجومِ
أَنْجُمي
لوكانت الأحلام
بقبضتي
لآرتويْتُ منْ مَنْهَلِ العروقِ
بدَمي
وسقيتُهُ مُتؤجِّجا
يسْري في عروبتي
لوكانت الأحلامُ
ريشةَ
إلْهام
أُدغْدغُ بها
أعماق فكري
فتُبْحِرُمع طوق
مُلْهمي
سلاما ووِئاما
تمنّيْتُهُ لأمتي
لوكانت الأحلام
بقبضتي
لآنْتَزَعْتُ الشرّ
من جنودِالبغى
ورسّختُ للأوطان
حقيقةََ مُهْجَتي
أهٍ لوكانت الأحلام
بقبضتي
لأرْضَعْتُ العروبةَ
ثَورَتي
علَى الهَمَاتِ التِي
مَهْمَا آسْتَطَالَتْ
تَنْحَنِي
عَلَى الأَيْدِي التِي
تَمْتَدُّ بِالغَدْرِ
للأَخِ
عَلى الأَعْيُنِ المُتَفَتِّحَاتِ
عَلَى الشرِّ
و القَلْبِ العَمِ
على الذي يَدْعُو لِلَسَلْمِ
وَيَعْتَدِي
عَلَى مَنْ يَنْفُثُ السُمَّ
وَيَشْتَكِي
علَى مَنْ يُغَنِّي لِلْمَبَادِئْ
بِالصَوْتِ الرّدي
عَلَى الذي يَنْهَى عَنِ الشّرِّ
ولاَ يَنْتَهِي
لوْ كَانَت الأحْلام
بِقَبْضَتِي
لنذرْتُ وُجودي
ووهبتُ حياتي
لفرضِ الوجودِ
وتخْليصِ أُمّتي
لطيفة الشابي
لوكانت الأحلام
بقبضتي
لتَربعْتُ
على عرش القمرْ
وحوليَ النجومُ
مَوَاليَا
لوكانت بقبضتي
لأحتويتُ الأرضَ
بداخلي
وصيرتُ رَوَاسِيها
أضلعي
لو كانت الآحلام
بقبضتي
لمازجت مياه البحر
دمي
وسخّرْتُ الأرضَ
مرْكبا لي
لوكانت بقبضتي
لجعلتُ ثوْرةَ البراكينِ
مِلْئَ فمي
وصارتْ الأنوارُ
شَهْبَ كواكبي
وأوقدتْ نار حربٍ
على حربِ النُّجومِ
أَنْجُمي
لوكانت الأحلام
بقبضتي
لآرتويْتُ منْ مَنْهَلِ العروقِ
بدَمي
وسقيتُهُ مُتؤجِّجا
يسْري في عروبتي
لوكانت الأحلامُ
ريشةَ
إلْهام
أُدغْدغُ بها
أعماق فكري
فتُبْحِرُمع طوق
مُلْهمي
سلاما ووِئاما
تمنّيْتُهُ لأمتي
لوكانت الأحلام
بقبضتي
لآنْتَزَعْتُ الشرّ
من جنودِالبغى
ورسّختُ للأوطان
حقيقةََ مُهْجَتي
أهٍ لوكانت الأحلام
بقبضتي
لأرْضَعْتُ العروبةَ
ثَورَتي
علَى الهَمَاتِ التِي
مَهْمَا آسْتَطَالَتْ
تَنْحَنِي
عَلَى الأَيْدِي التِي
تَمْتَدُّ بِالغَدْرِ
للأَخِ
عَلى الأَعْيُنِ المُتَفَتِّحَاتِ
عَلَى الشرِّ
و القَلْبِ العَمِ
على الذي يَدْعُو لِلَسَلْمِ
وَيَعْتَدِي
عَلَى مَنْ يَنْفُثُ السُمَّ
وَيَشْتَكِي
علَى مَنْ يُغَنِّي لِلْمَبَادِئْ
بِالصَوْتِ الرّدي
عَلَى الذي يَنْهَى عَنِ الشّرِّ
ولاَ يَنْتَهِي
لوْ كَانَت الأحْلام
بِقَبْضَتِي
لنذرْتُ وُجودي
ووهبتُ حياتي
لفرضِ الوجودِ
وتخْليصِ أُمّتي
لطيفة الشابي