maamon
16-07-2005, 07:07 AM
واشنطن ـ قبرص ـ الكويت ـ وكالات: أكد كبار المسؤولين الأمريكيين عقب تفجيرات لندن أن الولايات المتحدة مصممة على مواجهة الإرهابيين من دون مساومة أو مهادنة، فيما باتت أمريكا في حالة تعبئة أمنية تحسباً لاحتمال ضربة إرهابية.
http://www.lahaonline.com/media/images/articles//People/Policy.jpg
واستبعدت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الخميس الماضي أي مساومة مع الإرهابيين الذين وصفتهم بأنهم "قتلة بدم بارد" نفذوا سلسلة الاعتداءات التي استهدفت لندن.
وقالت رايس في مقابلة مع إذاعة "بي.بي.سي" البريطانية في واشنطن: إن "الحرب على الإرهاب" التي تقودها الولايات المتحدة هي "حرب عالمية ضد مثل عليا" تتخذ من القتل هدفاً لها، "ومن الضروري أن نتذكر أن أي سلام منفصل لا يمكن توقيعه مع الإرهابيين".
على الصعيد الأمني، لاحظت وسائل الإعلام أن السلطات الأمريكية تباطأت في ردها خلال الساعات الأولى التي أعقبت تفجيرات لندن، ثم سارعت إلى اتخاذ تدابير على نطاق واسع لتعزيز الأمن في جميع أنحاء الأراضي الأمريكية.
ورفعت السلطات الأمريكية درجة التأهب الأمني السارية من "مرتفعة" إلى "عالية"، وأعلنت عن تطبيق إجراءات "التأهب البرتقالي" الذي يلي درجة التأهب الأحمر.
وشمل تشديد الإجراءات الأمنية بصورة خاصة جميع وسائل النقل العام البري، من حافلات وقطارات سكك حديدية وقطارات أنفاق في المدن.
ومن شرق الولايات المتحدة إلى غربها، شددت سلطات المدن حماية وسائل النقل العام التي تؤمن الحركة لعشرات ملايين الركاب كل يوم.
وقال وزير الأمن الداخلي الأمريكي مايكل شيرتوف: إن الولايات المتحدة ليس لديها دليل على تهديد أمني محدد، ولكنها رفعت درجة التأهب تحسباً لتكرار هجمات لندن في أمريكا.
ودفعت تفجيرات لندن كثيرين في أمريكا إلى المطالبة بتطوير أنظمة حماية شبكات المواصلات وزيادة تمويلاتها.
وفي قبرص أعلنت الشرطة القبرصية مساء الخميس أنها شددت التدابير الأمنية حول المصالح البريطانية والأمريكية في الجزيرة بعد الاعتداءات في لندن.
وقال متحدث باسم الشرطة: "شددنا التدابير الأمنية حول المصالح البريطانية والأمريكية في نيقوسيا وفي مدن أخرى وفي مطار لارنكا الدولي (جنوب شرق).
ولبريطانيا قاعدتان عسكريتان في قبرص مازالتا تعتبران أراضي بريطانية بعد استقلال الجزيرة في 1960.
وفي الصين قال وزير الداخلية في الحكومة المحلية لإقليم هونج كونج الصيني "كونيج لي" إن حكومته تلقت 64 طلباً للمساعدة من عائلات تحاول العثور على أقاربها في لندن بعد التفجيرات التي شهدتها العاصمة البريطانية الخميس.
وذكر "لي" أن حكومة هونج كونج تحاول تحديد أماكن هؤلاء الأفراد، مشيراً إلى أن 27 عائلة نجحت بالفعل في الاتصال بأقاربها في لندن.
:logo1:
http://www.lahaonline.com/media/images/articles//People/Policy.jpg
واستبعدت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الخميس الماضي أي مساومة مع الإرهابيين الذين وصفتهم بأنهم "قتلة بدم بارد" نفذوا سلسلة الاعتداءات التي استهدفت لندن.
وقالت رايس في مقابلة مع إذاعة "بي.بي.سي" البريطانية في واشنطن: إن "الحرب على الإرهاب" التي تقودها الولايات المتحدة هي "حرب عالمية ضد مثل عليا" تتخذ من القتل هدفاً لها، "ومن الضروري أن نتذكر أن أي سلام منفصل لا يمكن توقيعه مع الإرهابيين".
على الصعيد الأمني، لاحظت وسائل الإعلام أن السلطات الأمريكية تباطأت في ردها خلال الساعات الأولى التي أعقبت تفجيرات لندن، ثم سارعت إلى اتخاذ تدابير على نطاق واسع لتعزيز الأمن في جميع أنحاء الأراضي الأمريكية.
ورفعت السلطات الأمريكية درجة التأهب الأمني السارية من "مرتفعة" إلى "عالية"، وأعلنت عن تطبيق إجراءات "التأهب البرتقالي" الذي يلي درجة التأهب الأحمر.
وشمل تشديد الإجراءات الأمنية بصورة خاصة جميع وسائل النقل العام البري، من حافلات وقطارات سكك حديدية وقطارات أنفاق في المدن.
ومن شرق الولايات المتحدة إلى غربها، شددت سلطات المدن حماية وسائل النقل العام التي تؤمن الحركة لعشرات ملايين الركاب كل يوم.
وقال وزير الأمن الداخلي الأمريكي مايكل شيرتوف: إن الولايات المتحدة ليس لديها دليل على تهديد أمني محدد، ولكنها رفعت درجة التأهب تحسباً لتكرار هجمات لندن في أمريكا.
ودفعت تفجيرات لندن كثيرين في أمريكا إلى المطالبة بتطوير أنظمة حماية شبكات المواصلات وزيادة تمويلاتها.
وفي قبرص أعلنت الشرطة القبرصية مساء الخميس أنها شددت التدابير الأمنية حول المصالح البريطانية والأمريكية في الجزيرة بعد الاعتداءات في لندن.
وقال متحدث باسم الشرطة: "شددنا التدابير الأمنية حول المصالح البريطانية والأمريكية في نيقوسيا وفي مدن أخرى وفي مطار لارنكا الدولي (جنوب شرق).
ولبريطانيا قاعدتان عسكريتان في قبرص مازالتا تعتبران أراضي بريطانية بعد استقلال الجزيرة في 1960.
وفي الصين قال وزير الداخلية في الحكومة المحلية لإقليم هونج كونج الصيني "كونيج لي" إن حكومته تلقت 64 طلباً للمساعدة من عائلات تحاول العثور على أقاربها في لندن بعد التفجيرات التي شهدتها العاصمة البريطانية الخميس.
وذكر "لي" أن حكومة هونج كونج تحاول تحديد أماكن هؤلاء الأفراد، مشيراً إلى أن 27 عائلة نجحت بالفعل في الاتصال بأقاربها في لندن.
:logo1: