maamon
25-07-2005, 08:17 AM
من آثار الدمار الذي خلفته التفجيرات في شرم الشيخ
(cnn)-- تبنت "كتائب الشهيد عبد الله عزام" من تنظيم القاعدة في بلاد الشام وأرض الكنانة، في بيان على الإنترنت، مسؤولية تفجيرات شرم الشيخ التي أوقعت 83 قتيلاً، غالبيتهم من المصريين، 200 جريح فجر السبت.
ولم يتسن لـcnn التأكد بصورة مستقلة من صحة بيان التنظيم، الذي أعلن مسؤوليته، بجانب تنظيمين آخرين، عن مسؤوليته هجمات على مواقع سياحية بالقاهرة في مايو/أيار الماضي.
هذا وقد توعد الرئيس المصري، حسني مبارك، الذي قطع إجازته ووصل إلى شرم الشيخ لتفقد حجم الدمار الذي خلفته التفجيرات، خلال مؤتمر صحفي ملاحقة الإرهاب الذي يروع الآمنين في بلاده.
وربط وزير الداخلية المصري حبيب العادلي بين التفجيرات التي هزت منتجع شرم الشيخ فجر السبت وتفجيرات منتجع "طابا" العام الماضي.
وقال العادلي إن سيارة ملغومة كانت وراء انفجار "السوق القديم" فيما استهدفت عبوة ناسفة موقفاً للسيارات وحافلات نقل السياح.
وقال العادلي أثناء تفقده حجم الأضرار البالغ الذي خلفته الانفجارات على فندق "غزالة غاردنز" في خليج نعمة، أحدى أهم الوجهات السياحية في شبة جزيرة سيناء "نحاول العثور على مرتكبي هذه الجرائم."
وربط المسؤول المصري بين منفذي تفجيرات شرم الشيخ وطابا قائلاً "من المرجح وجود رابط بعملية طابا."
ووضعت بعض وسائل الإعلام عدد ضحايا التفجيرات إلى قرابة الثمانين قتيلاً، مما يجعل التفجيرات، إن صحت التقديرات، أكثر الهجمات دموية التي تشهدها مصر منذ قرابة العقد.
وقال وزير الداخلية المصري إن سيارة مسرعة اجتازت نقاط التفتيش والحواجز لتقتحم بهو الاستقبال في فندق "غزالة غاردنز"
وأدى الحادث لمصرع رجل شرطة حاول إيقاف السيارة، بحسب العادلي.
وقال وزير السياحة المصري أحمد المغربي إن الانفجار دمر بهو الفندق، فيا أشار سائق سيارة أجرة إلى قوة الانفجار أدت لإصابة فندق آخر، مكتظاً بالسياح، بأضرار بالغة.
وقال السائق إن العشرات من السياح كانوا في انتظار حافلة نقل، بجانب العشرات من سائقي سيارات الأجرة كانوا في المنطقة أثناء وقوع الانفجارات التي وقعت على التوالي بدأً من الساعة 1:15 صباحاً.
الدمار الذي لحق بفندق غزالة غاردنز
وأضاف المغربي قائلاً "نحاول مواساة الذين أرعبتهم التفجيرات.. هؤلاء الجماعات، تلك الجماعات المجرمة لن تتمكن أبداً من سلب حقوق الناس في التحرك والسفر.
وأفادت شاهدة عيان من موظفي الفندق بسماعها لانفجار هائل اهتز على أثره المبنى بشدة.
وقالت الناطقة باسم وزارة السياحة المصرية، هالة الخطيب، إن 28 من الجرحى من الأجانب: 13 إيطالياً وخمسة بريطانيين وثلاثة إسبان وثلاثة سعوديين بجانب تركي وأوكراني وروسي وإسرائيلي من أصل عربي.
وبحسب الخطيب، هناك ثمانية أجانب من بين القتلى - أحدهم تشيكي وآخر إيطالي - فيما لم تتوفر التفاصيل بشأن جنسيات البقية.
وشوهد في مقاطع فيديو نقلت من مكان الحدث رجال الإسعاف وهم يحملون جثث في أكياس بلاستيكية فيما شوهدت بعض الجثث المغطاة وهي ملقاة بين الحطام والشظايا في أرضية غطتها الدماء.
وقالت مصدر طبي لـcnn إنه قدم الإسعافات الطبية لخمسين مصاباً على الأقل، ، إلا أنه نفى مشاهدة أي من القتلى.
ومن المتوقع أن يتوجه سفير بريطانيا لدى مصر، ديريك بلامبلي لمعاينة منطقة الانفجارات.
هذا وقد شهدت طابا في أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي تفجيرات أدت لمصرع 34 قتيلاً و 105 جريحاً (التفاصيل)
وأعلنت ثلاث جهات متشددة مسؤوليتها لعمليات التفجير في محافظة سيناء، وذلك من خلال نشرها لبياناتها على مواقع إسلامية إلكترونية.
وأدعت إحدى الجهات أنها على ارتباط بتنظيم القاعدة.
(cnn)-- تبنت "كتائب الشهيد عبد الله عزام" من تنظيم القاعدة في بلاد الشام وأرض الكنانة، في بيان على الإنترنت، مسؤولية تفجيرات شرم الشيخ التي أوقعت 83 قتيلاً، غالبيتهم من المصريين، 200 جريح فجر السبت.
ولم يتسن لـcnn التأكد بصورة مستقلة من صحة بيان التنظيم، الذي أعلن مسؤوليته، بجانب تنظيمين آخرين، عن مسؤوليته هجمات على مواقع سياحية بالقاهرة في مايو/أيار الماضي.
هذا وقد توعد الرئيس المصري، حسني مبارك، الذي قطع إجازته ووصل إلى شرم الشيخ لتفقد حجم الدمار الذي خلفته التفجيرات، خلال مؤتمر صحفي ملاحقة الإرهاب الذي يروع الآمنين في بلاده.
وربط وزير الداخلية المصري حبيب العادلي بين التفجيرات التي هزت منتجع شرم الشيخ فجر السبت وتفجيرات منتجع "طابا" العام الماضي.
وقال العادلي إن سيارة ملغومة كانت وراء انفجار "السوق القديم" فيما استهدفت عبوة ناسفة موقفاً للسيارات وحافلات نقل السياح.
وقال العادلي أثناء تفقده حجم الأضرار البالغ الذي خلفته الانفجارات على فندق "غزالة غاردنز" في خليج نعمة، أحدى أهم الوجهات السياحية في شبة جزيرة سيناء "نحاول العثور على مرتكبي هذه الجرائم."
وربط المسؤول المصري بين منفذي تفجيرات شرم الشيخ وطابا قائلاً "من المرجح وجود رابط بعملية طابا."
ووضعت بعض وسائل الإعلام عدد ضحايا التفجيرات إلى قرابة الثمانين قتيلاً، مما يجعل التفجيرات، إن صحت التقديرات، أكثر الهجمات دموية التي تشهدها مصر منذ قرابة العقد.
وقال وزير الداخلية المصري إن سيارة مسرعة اجتازت نقاط التفتيش والحواجز لتقتحم بهو الاستقبال في فندق "غزالة غاردنز"
وأدى الحادث لمصرع رجل شرطة حاول إيقاف السيارة، بحسب العادلي.
وقال وزير السياحة المصري أحمد المغربي إن الانفجار دمر بهو الفندق، فيا أشار سائق سيارة أجرة إلى قوة الانفجار أدت لإصابة فندق آخر، مكتظاً بالسياح، بأضرار بالغة.
وقال السائق إن العشرات من السياح كانوا في انتظار حافلة نقل، بجانب العشرات من سائقي سيارات الأجرة كانوا في المنطقة أثناء وقوع الانفجارات التي وقعت على التوالي بدأً من الساعة 1:15 صباحاً.
الدمار الذي لحق بفندق غزالة غاردنز
وأضاف المغربي قائلاً "نحاول مواساة الذين أرعبتهم التفجيرات.. هؤلاء الجماعات، تلك الجماعات المجرمة لن تتمكن أبداً من سلب حقوق الناس في التحرك والسفر.
وأفادت شاهدة عيان من موظفي الفندق بسماعها لانفجار هائل اهتز على أثره المبنى بشدة.
وقالت الناطقة باسم وزارة السياحة المصرية، هالة الخطيب، إن 28 من الجرحى من الأجانب: 13 إيطالياً وخمسة بريطانيين وثلاثة إسبان وثلاثة سعوديين بجانب تركي وأوكراني وروسي وإسرائيلي من أصل عربي.
وبحسب الخطيب، هناك ثمانية أجانب من بين القتلى - أحدهم تشيكي وآخر إيطالي - فيما لم تتوفر التفاصيل بشأن جنسيات البقية.
وشوهد في مقاطع فيديو نقلت من مكان الحدث رجال الإسعاف وهم يحملون جثث في أكياس بلاستيكية فيما شوهدت بعض الجثث المغطاة وهي ملقاة بين الحطام والشظايا في أرضية غطتها الدماء.
وقالت مصدر طبي لـcnn إنه قدم الإسعافات الطبية لخمسين مصاباً على الأقل، ، إلا أنه نفى مشاهدة أي من القتلى.
ومن المتوقع أن يتوجه سفير بريطانيا لدى مصر، ديريك بلامبلي لمعاينة منطقة الانفجارات.
هذا وقد شهدت طابا في أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي تفجيرات أدت لمصرع 34 قتيلاً و 105 جريحاً (التفاصيل)
وأعلنت ثلاث جهات متشددة مسؤوليتها لعمليات التفجير في محافظة سيناء، وذلك من خلال نشرها لبياناتها على مواقع إسلامية إلكترونية.
وأدعت إحدى الجهات أنها على ارتباط بتنظيم القاعدة.